أمثال وعبر وحكم وأقوال


    الشك واليقين

    شاطر

    mhmdgamalgaroa

    المساهمات : 4
    تاريخ التسجيل : 09/08/2010

    الشك واليقين

    مُساهمة  mhmdgamalgaroa في السبت يونيو 02, 2012 8:56 pm

    ان الشك بالحقيقة والشك في الوصول اليها هو اليأس المطلق الذي هو جوهر الشر وهو يرتبط بالعادات المنتشرة والمتوارثة ويرتبط بالتجارب الواقعية حيث انتشار الكذب والغش والاحتيال والتمثيل والنفاق والغموض والمؤامرات والدسائس والمكائد ومن الطبيعي أن ذلك سيؤدي للشك وخاصة كلما ارتبط الانسان المشكوك به بالقداسة كأن يكون صاحب سلطة مقدسة كرجل الدين حيث كان مصدر الحقيقة ولما كان متلاعب غشاش فسلوكه يدفع الآخرين للشك بنواياه والشك بحقائقه لكن اذا كان الحقيقة ليست ملهمة منه وانما من اجماع البشر النزيهين وعبر التاريخ ولما كان ذاك الانسان متصف بالمصداقية والأمانة وتوحيد الظاهر بالباطن قبل تحدثه عن الحقيقة ولما كانت حقائقه منفصلة عن المكاسب والمنافع الشخصية ولما كان مصدر السلطة لديه ليس هو وانما الحقيقة التي هي الله فهو ليس صاحبها وانما عبد لها فيكون هناك ايمان بحقائقه وثقة ولطالما ارتبطت العواطف ببعضها حيث الحب الأعمى يدفع لللايمان الأعمى بمقدار قربه من الحقائق الجوهرية السليمة لكن اذا اكتشف غدر وطعن بهذا الحب أدى ذلك للكره الأعمى وبالتالي للشك المطلق ومن بعض تلك الحقائق في الحب كالوفاء والاخلاص والصدق فاذا اكتشف المحب خلل لدى المحبوب في تلك الحقائق كرهه وكره مالديه من حقائق اذا كانت صادقة أو كاذبة لهذا يجب فصل الحب عن الايمان حتى يتمكن من ادراك الحقيقة الموضوعية والصحيحة طبعا شرط أن يكون غايته نبيلة وليس أسوء من الذي يدرس حقيقته فربما لديه نوايا سيئة ازاء الحقيقة فالانسان يجب أن يحب الحقيقة الجوهرية حبا نزيها ويجب أن يكون مصدر الحقيقة صادقا مقارب لها
    اذن الشك مقرون بالغش والاحتيال والتمثيل والتلاعب والشر أما اليقين فمقرون بالصدق والنزاهة والاخلاص والخير وكلما ازداد الشك لدرجة الشك بامكانية المعرفة يعني ازدياد للشر وكلما ازداد اليقين يعني انحسار للشر هذا بالنسبة للحقائق الانسانية ولأي حقيقة مصدرها الانسان

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد ديسمبر 17, 2017 8:18 pm