أمثال وعبر وحكم وأقوال


    لقد كان خلقه القرآن

    شاطر

    محمد جمال جروة
    Admin

    المساهمات : 171
    تاريخ التسجيل : 24/06/2009

    لقد كان خلقه القرآن

    مُساهمة  محمد جمال جروة في الجمعة مارس 05, 2010 8:45 pm

    ماذا في القرآن من أخلاق وهي ما كان يتحلى بها النبي محمد صلى الله عليه وسلم

    -العفو والمعروف(خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين)من بين فضائله العفو عمن ظلمه وأمره بالمعروف والنهي عن المنكر وعدم الخوض العقيم مع الجاهلين

    -(وانك لعلى خلق عظيم)لقد كان أفضل مخلوق بأخلاقه ولهذا اختاره الله

    -الاحسان(الحسنة مثل حبة أنبتت سبع سنابل في كل سنبلة مئة حبة)الاحسان وهو فعل الخير لمن بحاجة له دون انتظار الأجر

    -الابتعاد عن الوساوس السيئه(قل أعوذ برب الناس ملك الناس اله الناس من شر السواس الخناس الذي يوسوس في صدور الناس من الجنة والناس)الابتعاد عن سوء النية والوساوس الشيطانيه والنيه هي جوهر الفعل الانساني فربما هناك فعل انساني ظاهره خير لكن النوايا سيئه فهو سيئ وهناك فعل انساني ظاهره سيئ لكن النوايا خيره

    -(واعتصموا بحبل الله جميعاولاتفرقوا)الوحدة الانسانية والاخوة مع تأييد ودفع الله لتفعيلها ودونه ربما لاتتحقق بل كان الناس أعداء ومتنازعين

    -اكرام ذو الحاجه بدون النظر لتفكيره(ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأسيرا)اكرام المسكين واليتيم والأسير وكل ذي حاجه

    -التزكيه والتهذيب للنفس (قد أفلح من ذكاها ،وقد خاب من دساها)كل انسان بعد أن ينضج يتنازع في أعماق نفسه الخير بالشر وهناك من يكون الخير عنده قوي بتزكيته لنفسه وهناك من يكون الشر عنده قوي باهماله لنفسه وعدم تهذيبهاوالقوي ليس من يهزم الأعداء وانما من يهزم الشر الذي بنفسه

    -الصبر والرحمه(ثم كان من الذين آمنوا وتواصوا بالصبر وتواصوا بالمرحمه)والراحمون يرحمهم الله وارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء وما أرسلناك الا رحمة للعالمين والصبر والرحمه من خير الفضائل الانسانيه وما ارسلناك الا رحمة للعالمين والرحمة من صفات الله تعالى

    -حرية العباده(لكم دينكم ولي ديني)وادعوهم بالحكمة والموعظة الحسنه

    -النبي رسول السماء وليس سيد(فذكر انما أنت مذكر لست عليهم بمصيطر)انما الرسول يعمل بما أمره الله ويدعوهم بالحكمة وهوليس ملك أو سيد وانما الملك والسيادة لله وحده وهو واحد مثلهم انما ينفذ التشريعات السماويه وما ينطبق عليهم ينطبق عليه في مجال الحقوق والواجبات بما يتعلق بالحكم وبذلك أوصد الباب تماما للتمييز بين البشر ولأي سلطه مسبقه أو سماويه مادام هو نفسه لم يميز عنهم
    -تعقل الوجود(ويتفكرون في خلق السماوات والأرض ربنا ما خلقت هذا باطلا)و(وفي أنفسكم أفلا تعقلون)ان كل شئ في هذا الكون وفي النفس البشريه يشير الى خالق عظيم ويدعونا للتفكير به ومن ثم لتعقل وجودنا من خلال ربط الأسباب بالمسببات وعدم تركها للفوضى والصدفة والعبث فلا شئ يحدث الا وكان وراءه سبب ظاهر أو باطن أي نفسي واذا لم نتمكن من معرفة السبب الآن فلا بد أن نعرفه ولو بعد حين ان ترك الأمور للفوضى والعبث يعني فقدان السيطره على الأمور وبذلك ينهار الانسان ويفقد ايجابيته في الحياة وقد يصاب بالجنون لأن معنى الفوضى والعبث هو الجنون فتتوالى عليه الصدمات وتتوالى عليه الكوارث الشعوريه والعقد والكوابت وتعبث بنفسه الحوادث فيفقد الصواب ويشعر بالضياع والغربه لأنه ابتعد عن حقيقة نفسه ولم يتعقلها وابتعد عن حقيق الوجود
    -القوة (وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل)والقوة تعني بكل أشكالها قوة الايمان وقوة العمل وقوة العقل وقوة البناء وقوة الحق وقوة الدفاع عن النفس والصراع الآن لايحسمه القوة العسكريه وانما قوة الايمان والحق وقوة وسائل الانتاج واعداد القوة هي لارهاب العدو وحتى لايكون في نفسه طمع ونزوة للهجوم(فالمال المدشر يعلم الحرامي على السرقه)وهناك الكثير من الناس من كان شيطانه كبير وايمانه ضعيف وفي أي لحظه يمكن أن يدفعه الشيطان للعدوان وعندما مال المسلمون للرفاهيه والراحه والمجون واللهو والبطر باغتهم العدوان وهزمهم
    -الحكمة(ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة)والحكمة هي جوهر الانسان وبها تتحقق سعادته العظيمه في ادراكه للحقيقه ومن ثم الايمان والعمل بها وفي حله لمشاكله الانسانيه ومع الطبيعه وفي ممارسته لأعظم ملكة أوجدها الله فيه وهل تقوم الحكمة السماويه بدون حكمة عقليه

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد نوفمبر 19, 2017 6:52 am