أمثال وعبر وحكم وأقوال


    العودة للطبيعة خير من صناعة الموت

    شاطر

    محمد جمال جروة
    Admin

    المساهمات : 171
    تاريخ التسجيل : 24/06/2009

    العودة للطبيعة خير من صناعة الموت

    مُساهمة  محمد جمال جروة في الجمعة فبراير 12, 2010 7:19 am

    -الصناعه المعاصره التي قامت فوق تلال من الجماجم البشريه والتي تبحث عن السرعه الجنونية في السير بدون ضابط أو تحكم وكأنها تريد التفوق على سرعة الضوء وهل يستطيع الجسم الحي أن يسير بسرعة الضوء ويبقى حي حتى لو لم يتعرض لحادث ما،ورغم أن تلك السرعه الجنونية تسبب الكوارث والمآسي الفظيعه وتذهق الكثير من الأرواح البريئة بدون مبرر وأية مشكله في السرعه الطبيعية الأمنه لكن يبدو أن هناك رغبة لمعاكسة قوانين الطبيعية وليس لفهمها
    -نعم لقد تفوقت الصناعه المعاصره في صناعة الموت وأسلحة الدمار الشامل وأصبحت قادره على افناء العالم مرات ومرات تلك الأسلحة الجبانه التي تقتل عن بعد وبشكل خفي وسري فلا يوجد مثل تلك الوحشيه التي أنجزت تلك الأسلحه
    -أفضل ماتدعيه تلك الصناعه أنها تريد اطالة عمر الانسان لهذا فمجتمعاتها أصبحت بأكثريتها مسنين وعجزه وأصبحت تستعين باليد المنتجه والعامله الغريبه وتوقف الانجاب بدافع المتعه لديها وباتت مهدده بالانقراض والعجز قبله
    -وتفوقت في مجال الاعلام لتشويه الحقيقة وخداع الرأي العام وللترويج لبضائعها الاستهلاكيه وربما الفاسده ولارضاء هوسها بالشهره والمظاهر والبزخ والبطر وبث سمومها الاعلاميه
    -ان الصناعه الجائره تجتاح الطبيعه وكل ماهو حي فتسبب انقراض الأحياء واستفحال التصحر وقلة المياه بسبب ارتفاع درجات الحراره وتلوث الهواء بمخلفات المصانع فانتشرت الأمراض المستعصيه وخاصة الأمراض الصدريه وتلوثت الأنهار والبحاربمخلفات الصناعه ونفاياتها
    -رغم ادعائها بأن غايتها البناء والسلام الا ان الحروب الكارثيه العالميه تمت في عهدها ومازالت مستمره تحصد أرواح الملايين وتشرد الملايين وتعطب الملايين وتفقر مئات الملايين وحسب أقوالهم مازال هناك أكثر من مليار جائع في العالم وربما أغنت حفنه من عملائها والذين تتخلص منهم عند انتهاء دورهم
    -انها ليست تريد معاكسة كل ماهو طبيعي في الطبيعه وبل كل ماهو طبيعي في الانسان فهي تحيله لمجرد آلة بشريه ومجرد رقم لهذا أصبح الانسان يشعر بالغربه في كون خلق من أجله
    لأنه ابتعد عن طبيعته الانسانيه والروحيه والعقليه
    وتريد اطلاق كل الحريه لشهواته الجسميه فتريده أن يسرف فيها مما يسبب الفوضى الاجتماعيه وتقصير عمره وتعرضه للأمراض فتلك الحاجات الجسميه بحاجه لتنظيم ولم نخلق من أجلها وانما من أجل اداء رسالتنا الساميه في هذه الدنيا فالحاجات الجسميه ليست غايه بحد ذاتها وانما وسيله لغايه نبيله انسانيه فأصبح غريب عن الوجود وان تلك الأفكار التي تريد معاكسة كل ماهو طبيعي وخلق الانسان هي أفكار غربيه تقود نفسها وكل من يتبعها وربما كل العالم للكارثه
    -ماذا أنجزت الأبنيه التي لاتصمد ان صمدت لسوى سنين ان لم تهوي فوق ساكنيها وأنجزت الجسور التي كثيرا ماتهوي وتسبب الكوارث البشريه والماديه وأنجزت السدود والتي أيضا كثيرا ما تدمر بنفسها وتسبب الطوفان والخراب ومادام غايتها ليس البناء وانما الربح والتجاره فلن تكون منجزاتها بأفضل مما تنجزه ومنشآت الحضارات القديمه مازالت صامده للآن رغم مرور آلاف السنين عليها كأهرامات مصر وسور الصين والقلاع الاسلاميه وسد مآرب والكثير غيرها
    -ان الأبنيه القديمه أمتن وأفضل صحيا ونفسيا والخيل أفضل للنقل والعبور من المركبات الصناعيه والطب البديل القديم أفضل من الطب الحديث وضوء السراج أفضل من أضواء الكهرباء والانسان الذي يعيش على الطبيعه يعمر ويبقى جسمه قوي والانسان الذي يعيش على الصناعه يقصر عمره ويتعرض لمختلف الأمراض النفسيه والبدنيه

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد ديسمبر 17, 2017 8:10 pm