أمثال وعبر وحكم وأقوال


    ثقافة العولمة

    شاطر

    محمد جمال جروة
    Admin

    المساهمات : 171
    تاريخ التسجيل : 24/06/2009

    ثقافة العولمة

    مُساهمة  محمد جمال جروة في الجمعة ديسمبر 04, 2009 6:37 am

    -ثقافة تقدس الاستهلاك والتقليد الأعمى للثقافة المسيطرة(المجتمع المستهلك يستهلك)ومادامت مجتمعات استهلاكية فهي ستتبنى الثقافات المادية وغايتها الترف والبطر على حساب القيم الانسانية والأخلاقيه والروحيه

    -مشاريعها سياحية وماليه وتجاريه ونقل واتصالات وفن وكلها مشاريع طفيلية واستهلاكية ومؤقته وقد تتسلم مشاريع البلد لكن بعد أن تحل مكان شركاته وهي ذات امكانيات محدودة ولايهمها الجودة وانما الربح وكل مشاريعها لاتصمد لسوى لسنوات هذا ان صمدت (ويل لأمة تأكل مما لاتزرع وتلبس مما لاتصنع)

    -يزداد الانقسام الاجتماعي بسبب تموضع الثروة بأيد القلة المعولمه (الأغنياء يغتنون والفقراء يفقرون)وتوقف مشاريع التنمية وقلة فرص العمل ودخول الثقافات الغريبة وعدم وجود المشاريع الاستراتيجية وعدم وجود المشاريع الانتاجية الذاتية مما يسبب لانهيار المجتمع عند أبسط أزمة فهذه المجتمعات تقف فوق بركان وهي غير مستقرة

    -بسبب اللهاث وراء الربح واستغلال الحرية الممنوحه والفوضى الاجتماعية فقد تنشط تجارة الممنوعات وثقافة الانحراف والعبث والعصابات المنظمة كالمافيا التي تتاجر بالسلاح والمخدرات والدعارة والعبيد

    -تساعد على نمو الثقافات المتطرفه بسبب غياب الثقافه والقانون والسلطة الوطنية وتقديس القوة والمال واستفحال دورالعصابات المنظمة المنحرفه وتقديس المظاهر والبزخ والترف

    -لاأحد يريد أن يقف خارج التطور لكن تلك المجتمعات فرض عليها التبعية والاستهلاك فقد نراها متطورة في عمرانها وطرقاتها واتصالاتهالكنها جميعها لشركات أجنبية ولو استبعدنا الشركات الأجنبية لرأينا أهل البلد يغطون في العصور الحجرية والانحلال والانقراض (القريب يطرد والغريب يوطن)فتحدث فيها الهجرة الجماعية

    -العولمة تبيح لنفسها ماتحرمه على غيرها فهي تستعمر البلد وتفرض ثقافتها وعاداتها الغريبة والمتطرفه وتمنع أبسط الرموز الثقافية للبلدان الآخرى حتى ولو كانت رموز انسانية ومسالمه تساعد البلد العولمي نفسه

    -البلدان الأكثراقترابا من العولمة هي البلدان الأكثر تخلفا وفوضى وفقر

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد ديسمبر 17, 2017 7:58 pm