أمثال وعبر وحكم وأقوال


    مشكلة الشباب

    شاطر

    محمد جمال جروة
    Admin

    المساهمات : 171
    تاريخ التسجيل : 24/06/2009

    مشكلة الشباب

    مُساهمة  محمد جمال جروة في الإثنين نوفمبر 09, 2009 11:53 am

    -ضعف الكفاءة العملية بسبب نظرية الجامعات وعدم المساعده في نقل المعلومات وتجارية العلم والعمل

    -سيطرة التجارة والقوة على المجتمع بدل القانون والكفاءة والنزاهة والحكمةوالنشاط والانتاج
    بدليل تقديس التجار والمرتزقه والتي تصبح عالة في حالة اللاحرب وتسبب انقسام المجتمع أغنياء وفقراء وتعطل الانتاج فيجعل المجتمع استهلاكي مستورد

    -انتشار الفساد(الرشوة- المحسوبية -الولاء الأعمى)

    -عدم قدرة القطاع الخاص على أن يكون بديل للقطاع العام المخصخص بسبب ضآلة مشاريعه وتقوقعها

    -غلاء المعيشة فالشاب لو اشتغل طوال حياته ووفر كل أجره ربما عند تقاعده يستطيع شراء منزل متوسط الحجم

    -سوء العلاقات التجاريه(المضاربات-الخوة -الاحتيال -الغش-الاحتكار-التنافس الغير شريف -الربا)

    -غياب المشاريع الانتاجيه الضخمه التي توفر فرص العمل بكثرة ففي المجتمع الذي فيه مليونا عامل في القطاع العام منهم فقط حوالي مئتي ألف منتجين والباقي مرتزقه واداريين وأغلب العاملين المنتجين هم في القطاع الانشائي وأقلهم في القطاع الصناعي والقطاع الخاص رغم صغر حجمه فاما أن يكون تجاري أو مالي وحتى الخدمية والانتاجيه ولقلتها وضآلتها فلقد استحالت تجاريه استهلاكيه

    -عنف واستمرارية الصراعات الداخلية مما يسبب الضياع والتمزق وعدم الشعور بالأمن والهجرة الخارجية والداخلية

    -التعلق الشديد بالمظاهر مما يسبب غلاء المهور وهدر أموال كثيرة فيما لاينفع ولايغني

    -الابتعاد عن الثقافة الذاتية(كل شيئ فرنجي برنجي)واللهاث وراء الثقافات النفعية الانانية مما يسبب ضعف الروح الجماعية والقيم الأخلاقية والانسانية وهذا يعني ضعف الرؤيا وضعف التكامل والترابط

    -عدم فعالية النقد فبدل أن يؤدي لاعادة البناء قد يسبب اعادة الهدم أو يكون تأثيره تنفيس (النقد للنقد)دون حلول واقعية أو قد يكون الناقد نفسه منقود فلا أحد يثق به(ناقد ومنقود)

    -المجتمع بدل أن يقدس الأخلاق والكفاءة والنشاط والروح والابداع يقدس المال والقوة يؤدي في أحسن الحالات لضياع الهدف وربما لسوءه ويصبح هذا المجتمع طفيلي

    -سيطرة النزعة الأبوية على أفراد المجتمع فما أكثر أولياء الأمور وحتى أي انسان غريب ينقلب لولي أمر بدون مبرر لالشيئ الا لسلبه حريته وارادته وقراره ومصيره ومن ثم استعباده وافتراسه وبالاضافة لذلك فان النزعة الأبوية ليست فقط تستولي عليه بل تدفعه للتقوقع داخلها ومعادات القواقع الآخرى

    -الى جانب بث المياعة والكسل والتسيب واللهاث وراء الموضه والغناء والرقص وما سوى ذلك من عادات سيئة حيث الابتعاد عن الجدية وتحمل المسؤولية

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد نوفمبر 19, 2017 6:53 am